معلومات زراعية

جدول مواقيت زراعة المحاصيل المختلفة في الأردن وتأثير المناخ

مناخ الاردن جزء من مناخ حوض البحر الابيض المتوسط في الغالب حيث يتميز بصيف حار وجاف وشتاء بارد ورطب مع فترات انتقالية بين الفصلين, ويتميز الاردن بثلاثة مناخات مختلفة تبعاً للطوبوغرافيا وهي :

1)مناخ المناطق الجبلية: وهي المناطق الواقعة شرق وادي الاردن ويتراوح ارتفاعها ما بين 500 الى 1000م وقد تصل 1500 م في بعض المرتفعات الجنوبية. وتتميز هذه المناطق بصيف جاف معتدل الحرارة وشتاء بارد ورطب, ويعيش معظم السكان في هذه المناطق

2) مناخ الأغوار: وهي المناطق الواقعة شرق نهر الاردن والبحر الميت وجنوباً الى وادي عربة ويتراوح انخفاضها عن سطح البحر ما بين -197 م شمالاً الى -392 م عند البحر الميت, وتتميز بصيف حار جداً وجاف وشتاء دافئ في العموم ورطب في المناطق الوسطى والشمالية. وهو موطن الزراعات الشتوية والاشجار التي تتطلب جواً دافئاً طوال العام.

3) مناخ المناطق الصحراوية : وتقع في المناطق الشرقية من المملكة وتتميز بصيف حار وجاف وشتاء بارد مع كميات قليلة من الأمطار. وتتم في هذه المناطق معظم الزراعات الصيفية مع الاعتماد كلياً على مياه الري من الآبار لتلبية الاحتياجات المائية للمزروعات

وكما في كافة مناطق النصف الشمالي من الكرة الأرضية فإن فصل الشتاء يبدأ فلكياً اعتباراً من 22/ كانون أول   (الانقلاب الشتوي) حيث يكون أقصر نهار بالعام, وينتهي بتاريخ 21/ آذار (الاعتدال الربيعي) حيث يتساوى الليل والنهار. بينما يبدأ فصل الصيف فلكياً ابتداءً من 21/حزيران (الإنقلاب الصيفي) حيث أطول نهار بالعام وينتهي بتاريخ 21/ ايلول (الاعتدال الخريفي) حيث يتساوى الليل مع النهار.

 

اولا- بدء الموسم الزراعي الشتوي ونهايته:

 

يعتمد بداية الموسم الشتوي على الاصناف المزروعه وعلى المنطقة المراد الزراعه بها وعلى طريقة الزراعة المستخدمة, فمحاصيل الحبوب التي تزرع بعلاً كالقمح والشعير والعدس وغيرها يمكن زراعتها مبكراً (عفير) قبل هطول الامطار اي من بداية تشرين اول ويمكن تأخير زراعتها حتى هطول اول شتوة مشبعة للتربة (10ملم متواصلة على الأقل) وبالإمكان تأخير الزراعة حتى نهاية كانون الأول اذا تأخر الموسم المطري, ولكن يفضل الزراعة مبكرا وعلى عمق لا يقل عن 8 سم في التربة حتى تستفيد البذور من كل قطرة ماء هاطلة وللحصول على انتاج افضل.

والشعير عادة يزرع بعلا في مناطق ذات معدلات امطار من 200 الى 300 ملم سنويا بينما القمح والعدس والحمص تزرع في المناطق ذات معدلات امطار اكثر من 300 ملم . وعادة ما يتم حصاد هذه المحاصيل خلا ل شهري أيار وحزيران من كل عام

والمطر هو العامل المناخي الأكثر أهمية لتحديد موعد الزراعات البعلية, وبما ان الموسم المطري في الاردن يشهد الكثير من التذبذبات والانقطاعات (فترات الجفاف) لذلك لا يمكن الاعتماد على مياه الأمطار لوحدها في الري ولا بد من اجراءات اخرى لتحسين الأداء الزراعي مثل

1- زيادة مصادر المياه بإنشاء خزانات وسدود جمع على الأودية الصغيرة, ومصاطب حجرية لتقليل الجريان السطحي والحراثة الكنتورية وغيرها

2- اضافة ري تكميلي في مراحل النمو الحرجة للمحاصيل والأشجار المختلفة أو عندما يقترب النبات من الذبول.

3- استخدام طرق الري الأكثر توفيراً للمياه مثل الري بالتنقيط والتغطية بالملش البلاستيكية والري بالمساء أو عند الصباح الباكر.

 

ثانياً- الوقت المناسب للزراعات المختلفة وأنواع المزروعات خلال كل فترة:

 

بالنسبة للخضار الشتوية والصيفية (وهي مروية بالكامل تقريبا في الأغوار والمناطق الشفوية) فيختلف موعد زراعتها حسب نوعها وتحملها للبرودة والمنطقه المراد الزراعة فيها وطريقة الزراعة (مكشوفة او محمية) , ففي المناطق الغورية عادة تبدأ الزراعات الشتوية ابتداء من شهر ايلول والجدول التالي يبين الاصناف المناسبه للزراعة في كل شهر للزراعات المكشوفة

 

انواع الخضار التي يمكن زراعتها الشهر
بازيلا , فاصولياء, فول, كوسا, زهرة, ملفوف, بقدونس, جرجير, بطاطا ايلول
بطاطا, بازيلا, فول, كوسا, زهرة, ملفوف, بقدونس, جرجير ,خس,رشاد,سبانخ, كرفس,بروكلي,بصل,ثوم,جزر,شمندر, لفت,شومر, كزبرة,هليون. تشرين اول   وتشرين ثاني
زهرة,ملفوف, بقدونس, جرجير, خس, رشاد, كرفس,بروكلي, بصل ,ثوم,جزر, شمندر, فجل, لفت, شومر كانون أول
زهرة, ملفوف, بقدونس, رشاد , سبانخ كانون ثاني

 

ومعظم هذه الأصناف ينتهي موسمها بعد 70 الى 90 يوم من تاريخ زراعتها  (باستثناء البصل والثوم والبطاطا)

اما بالنسبة للمناطق المرتفعة (الشفوية) فالجدول التالي يبين الأصناف المناسبة للزراعة الشتوية في كل شهر من بداية الموسم الشتوي

 

انواع الخضار التي يمكن زراعتها الشهر
بازيلا, زهرة, ملفوف,سبانخ, سلق,كوسا ايلول
بازيلا , كوسا , فول, بقدونس, جرجير, خس, رشاد ,سبانخ, سلق, كرفس, بصل, ثوم, جزر, فجل, لفت, زهرة, ملفوف, بروكلي,كرنب, شومر, كزبرة تشرين أول

وتشرين ثاني

فول, بقدونس, جرجير, خس, رشاد, سلق, كرفس, كرنب, بصل, ثوم, جزر, فجل, لفت, شومر, كزبرة, ملفوف, زهرة, بروكلي كانون أول
بازيلا, فول, بقدونس, خس, سلق, حمص, عدس كانون ثاني
بازيلا, فول, بطاطا, شمندر, ملفوف, زهرة شباط

 

أما بالنسبة للزراعات الصيفية فالجدول التالي يبين الأصناف المناسبة للزراعة في كل شهر من بداية الموسم الصيفي في المناطق الغورية

 

انواع الخضار التي يمكن زراعتها الشهر
بامية , بندورة , فاصولياء, فقوس, خيار, فلفل شباط
بامية , بطيخ, بندورة, ذرة صفراء, شمام, فاصولياء, فقوس, قرع, يقطين, كوسا, لوبيا, ملوخية , باذنجان, فلفل, زعتر, ميرمية,نعنع,فراولة آذار
بندورة , ذرة صفراء, لوبيا, ملوخية , فلفل, بامية, فاصولياء, كوسا, باذنجان, زعتر, ميرمية, فراولة نيسان
ذرة صفراء, بندورة , ملوخية , لوبيا, فلفل, فاصولياء, كوسا, باذنجان, زعتر, ميرمية,نعنع, فراولة أيار
ملوخية , باذنجان, لوبيا, فاصولياء حزيران
ملوخية , باذنجان تموز
باذنجان آب

 

وبالنسبة للمناطق المرتفعة فالجدول التالي يبين الأصناف المناسبة للزراعات الصيفية في كل شهر ابتداء من شهر آذار

انواع الخضار التي يمكن زراعتها الشهر
 فاصولياء, ذرة صفراء, كوسا , بطاطا, زعتر,نعنع, ميرمية آذار
بامية , بطيخ, بندورة, ذرة صفراء, شمام, فاصولياء, فقوس, قرع, يقطين, كوسا, لوبيا, ملوخية , باذنجان, فلفل, زعتر, ميرمية آذار
بندورة , ذرة صفراء, لوبيا, ملوخية , فلفل, بامية, فاصولياء, كوسا, باذنجان, زعتر, ميرمية, بطيخ, فراولة , خيار, شمام ,فقوس, قرع, يقطين, نعنع, ذرة بيضاء, عباد الشمس نيسان
ذرة صفراء, بندورة , ملوخية , لوبيا, فلفل, فاصولياء, كوسا, باذنجان, زعتر, ميرمية, بامية, بطيخ, فراولة, خيار, شمام, فقوس, قرع, يقطين, نعنع, ذرة بيضاء, عباد الشمس أيار
 باذنجان, لوبيا, فاصولياء, بندورة, فراولة, فلفل, قرع, يقطين, زعتر, نعنع, ميرمية, كوسا حزيران
 باذنجان, بندورة, فاصولياء, كوسا, لوبيا تموز
فاصولياء, كوسا, لوبيا, بطاطا آب

 

ثالثاً- تأثير سقوط وانقطاع الأمطار خلال الموسم الزراعي:

 

  بما أن معظم الأصناف المذكورة آنفاً هي من الزراعات المروية سواءاكانت غورية ام شتوية وبالتالي فلا تأثير يذكر لهطول او انقطاع الامطار عن تلك الزراعات طالما أن مياه الري الواصلة لتلك الزراعات مستمرة بلا انقطاع . اما بالنسبة للمحاصيل التي تزرع بعلاً في بعض المناطق المطرية فقد ذكرت طريقة زراعتها وتأثير الهطول المطري عليها في البند الأول من هذا التقرير, ويمكن الإضافة ان هناك فترات نمو حساسة اكثر من غيرها لإنقطاع الامطار ونقص رطوبة التربة, فعلى سبيل المثال : القمح والشعير يكون اكثر حساسية لنقص المياه خلال فترة تلقيح الازهار بعد ظهور السبل ( تقريباً من بداية نيسان الى منتصفه) , بينما يكون اقل حساسية لنقص الرطوبة خلال مرحلة النمو الخضري المبكرة ومرحلة تعبئة الحبوب في السبلة. وبالطبع فأن اي فترة انقطاع طويلة للأمطار ستؤثر سلباً على المحصول في أي مرحلة من مراحله عدا ما بعد مرحلة  اكتمال تكون الحبوب

ان انقطاع الامطار عن الهطول لفترة معينة هو ما يسمى بفترات الجفاف وهي تتراوح من عشرة ايام الى عدة شهور احيانا وهو ما يسبب نقصاً في التوازن المائي في جسم النبات بسبب قلة الماء الممتص بواسطة الجذور مقارنة مع الفاقد من خلال التبخر نتح في الاوراق مما يسبب ذبولاً وضرراً واسعاً للنبات قد يؤدي الى موته بالكامل. والزراعات المروية اقل عرضة للضرر بسبب الجفاف نظراً لتوفر مصادر بديلة لمياه الأمطار في حال انقطاعها.

وهناك عوامل مناخية اخرى تؤثر في حالة النبات ونموه ومن أهمها حرارة الهواء حيث ان لها احيانا تأثيرات مدمرة على المحاصيل خاصة خلال فترة الاجهاد المائي (نقص الرطوبة) في المناطق الجافة وشبه الجافة,والحرارة العالية قد تسبب موت النبات حتى لو كانت المياه المزودة له كافية. وكذلك انخفاض الحرارة في فترات الصقيع له أثر أشد تدميرا على النباتات الحساسة للصقيع. كذلك فإن لكل نبات درجة حرارة عليا مثالية وصغرى مثالية لنموه وبالتالي فإن الحرارة هي عامل مؤثر رئيسي على نمو النبات وتطوراته الفينولوجية بالإضافة الى تأثيرها على عملية التبخر نتح في النبات.

 

رابعاًً – الأوقات المناسبة للري للمحاصيل حسب تواريخها:

لا يوجد رابط محدد بين تاريخ زراعة محصول والوقت المناسب لريه, إلا انه يفضل دائماً أن يكون الري متقاربا من حيث الفترات في بداية الأنبات والمراحل الاولى لنمو المحصول وبكميات اقل نظراً لأن المجموع الجذري في تلك الفترة يكون يكون قليلاً وسطحياً وبالتالي فهو بحاجة لترطيب الطبقة السطحية من التربة فقط (اول 10 سم من التربة) , ويمكن تحقيق ذلك بإضافة 1 الى 2 متر مكعب ماء/ دونم بشكل يومي (تعتمد الكمية المضافة على معدل التبخر نتح في تلك المنطقة) , وبعد انتهاء الفترة المبكرة من النمو يمكن مباعدة فترات الري مع زيادة كميتها نظراً لأن النبات يكون قد حقق مجموعاً جذرياً قوياً وأكثر عمقأ ً وانتشاراً في التربة, مع مراعاة عدم الري عندما تكون الرطوبة متوفرة في التربة خاصة في الزراعات الشتوية حيث ان الري يكون تكميلياً فقط اي عندما تنقطع الأمطار لفترة طويلة وتقل رطوبة التربة عن الحد المطلوب. ويمكن الاستدلال على نقص رطوبة التربة بأخذ عينة تربة من عمق يزيد عن 2 سم  وفركها باليد فإذا تفتت فهذا يدل على نقص الرطوبة اما اذا بقيت متماسكة فهذا يدل على ان الرطوبة ما زالت كافية, وهناك طرق اخرى كثيرة لقياس نسبة رطوبة التربة مثل الطريقة الوزنية واستخدام التنشيوميتر او بواسطة النيوترون بروب او اللايسيميتر وغيرها.

ولابد من الاشارة أخيراً ان الأوقات المناسبة للري هي في المساء او في الصباح الباكر خاصة في الزراعات الصيفية وذلك لتقليل الفاقد من الماء بالتبخر بسبب اشعة الشمس نهاراً.  ويجدر الإشارة انه يتوجب ري المحصول قبل ان يحصل له تباطؤ في النمو او في التطور, ويمكن اعطاء تحذير مبكر للري بزراعة عينات من المحصول في أوعية تحتوي تربة ذات قوام أخف من الحقل المجاور (مثل التربة الرملية او الطفالية) وبالتالي سيظهر عليها اعراض ذبول اسرع من النباتات المزروعة بالحقل وهذا يعطي تحذيراً بضرورة الري.

 

كم نروي؟

 

دائماً يفضل الري عندما تهبط نسبة المياه المتاحة بالتربة الى النصف (50%) . والجدول التالي يبين كميات المياه التي تستوعبها الأنواع المختلفة من التربة عند وفرة مياه 50% لكل 1 م عمق (للأشجار) و 30 سم عمق (للخضروات) من قطاع التربة:

كمية الري (م^3/دونم)لعمق 30 سم كمية الري (م^3 /دونم) لعمق 1م نوع التربة
7   –   15 25  –   50 رملية
12   –   25 45   –   80 رملية طفالية
20    –   30 70   –   110 طفالية
25   –   30 80    –   110 طينية طفالية
25   –   40 100   –    140 طفالية ثقيلة

 

ويجب اخذ عمق المجموع الجذري بالحسبان عند تقدير كمية الري المضافة , كما ان تقليل الفترة ما بين الرية والرية التي تليها يقلل من فقد الماء بالتسرب العميق ويزيد من انتاجية المحصول. ومن المهم معرفة كمية الرطوبة الموجودة بالتربة لتحديد موعد وكمية الري المضافة , وتجب الملاحظة أن اضافة الري عند فترات النمو الحرجة قد يضاعف المحصول , والجدول التالسي يبين مراحل النمو الحرجة لعدد من ألأشجار والمحاصيل:

 

فترة النمو الحرجة لنقص المياه النوع
مرحلة الإزهار ومرحلة تعبئة الحبوب القمح
مرحلة النمو الخضري ومرحلة الإزهار الذرة
مرحلة زراعة التقاوي ومرحلة الإزهار البطاطا
مرحلة البذار ومرحلة الإزهار الخضروات
مرحلة النمو الخضري ومرحلة التأسيس (3-4 سنوات) أشجار الفاكهه
مرحلة الإزهار ومرحلة النضج قصب السكر
مرحلة تكون الأزهار وتضخمها البصل

 

ملحوظة: هذه المادة العلمية من إعداد المهندس بشير عبد الحافظ داود رئيس قسم الأرصاد الزراعية في دائرة الأرصاد الجوية / الاردن فله جزيل الشكر على تقديم هذه المادة لجميع المزارعين.

 

الوسوم
اظهر المزيد

ضع تعليقك البناء هنا عزيزي القارىء

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: