الحمل و الولاده

ما هي عملية الإجهاض أو الإسقاط؟

تحدث عملية الإجهاض عند انتهاء الحمل قبل انتهاء مدته الطبيعية البالغة 28 أسبوعًا أي قبل حدوث الوضع الطبيعي، وتبدأ بخروج محصلات رحم الحامل في أي وقت من الحمل ونسبة حدوثه في كل حالة حمل من بين خمس حالات تقريبًا.

 

تقع أغلب حالات الإجهاض قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل، ويكون على نوعين أولهما الإجهاض الطبيعي وهو يحدث عن غير عمد، والثاني الإجهاض الاصطناعي المُحدث وهو ما يُفتعل افتعالًا بقصد التخلص من الجنين لأسباب عديدة وأولى دلائله النزف المهبلي.

 

أسباب عملية الإجهاض أو الإسقاط

 

نتحدث عن أسباب الإجهاض الطبيعية التي تحدث بدون تدخل من المرأة الحامل على أنها:

 

  • نمو غير طبيعي للطفل.
  • الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي مثل مرض الزهري الذي كثيرًا ما يتسبب بحدوث الإجهاض في الأشهر الأولى من الحمل.
  • وجود عيب تشريحي في وضع الرحم أو في تركيب الحوض.
  • الإجهاد أو الإصابة المفاجئة.

 

يُمكن إنقاذ الجنين إذا كان النزف شحيحًا غير مصحوبًا بالألم حي توصى الام الحامل بالراحة التامة في السرير لحين توقف النزيف، فإذا لم تجهد الأم نفسها في الأيام القليلة التالية عاد الحمل إلى مساره الطبيعي وزال الخطر عن الجنين.

 

أما إن كان النزيف غزيرًا ومصحوبًا بالألم فهذا يعني أنه على الأرجح قد توفي ويترتب على الأم الدخول إلى المستشفى لتنظيف رحمها تحت تأثير مخدر عام، وليس هناك أي تخوف من الإنجاب ثانية بعد الإجهاض فهي عملية آمنة غير أن الأطباء يقترحون التريث ريثما تمر ثلاث دورات شهرية على الأقل كي يستقر الرحم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ضع تعليقك البناء هنا عزيزي القارىء

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: